أعلن الأمريكي تيم ماير، الجمعة، انسحابه من سباق الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، ليترك الساحة مفتوحة أمام الرئيس الحالي محمد بن سليم للاستمرار في منصبه دون منافسة تُذكر.
وجاء قرار ماير بعد أن كشفت القائمة الرسمية للمرشحين، الصادرة هذا الشهر، عن عجز منافسي بن سليم عن تأمين الدعم المطلوب للترشح وفق لوائح الاتحاد.
وقال ماير، المشرف السابق على سباقات فورمولا 1، خلال لقاء مع الصحفيين في أحد فنادق مطار أوستن قبيل جائزة أمريكا الكبرى:
“انتهت انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للسيارات، لكن حملتنا لم تنتهِ بعد.”
وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 12 ديسمبر المقبل خلال الجمعية العامة للاتحاد في طشقند – أوزبكستان، حيث تنص القواعد التنظيمية على أن كل مرشح للرئاسة يجب أن يقدم قائمة كاملة من نواب الرئيس تمثل مختلف مناطق العالم.
ويتعين أن يكون المرشحون لمنصب نائب الرئيس من ضمن 29 شخصية مؤهلة لعضوية مجلس رياضة السيارات العالمي، في حين تُعد البرازيلية فابيانا إكليستون الممثلة الوحيدة لأمريكا الجنوبية، وهي ضمن فريق الرئيس الحالي محمد بن سليم.
وأكد ماير أن المشهد الانتخابي بدا محسومًا منذ البداية، موضحًا:
“في أمريكا الجنوبية ترشح شخص واحد فقط للمجلس، وفي أفريقيا شخصان، وجميعهم على صلة مباشرة بالرئيس الحالي… النتيجة كانت واضحة.”
ويُلزم الاتحاد المرشحين بتقديم قوائمهم النهائية قبل 24 أكتوبر الجاري، مع حظر إدراج أي اسم سبق ترشيحه ضمن قائمة رئاسية أخرى، ما يجعل فرص ظهور منافس جديد في الوقت المتبقي شبه مستحيلة.

Leave a Reply