تاريخ النادي

التأسيس الأول

يرجع إنشاء نادي السيارات إلى عام 1905، وكان من أوائل المؤسسين للاتحاد الدولي للسيارات (FIA) عام 1922. يعد النادي المصري من أبرز وأقدم أندية السيارات في العالم، ويعود الفضل الأكبر في إنشائه إلى دعم نادي السيارات الفرنسي. أُسس النادي برعاية الخديوي عباس حلمي الثاني، الذي حكم مصر بين عامي 1892 و1914، وكان المقر الأول للنادي في 25 شارع المدابغ (الذي يُعرف اليوم بشارع شريف.

التأسيس الأول

تولى الأمير عزيز حسن رئاسة النادي، إذ كان من عشاق السيارات ومن أوائل مالكيها في مصر. تشير المصادر التاريخية إلى أنه كان من أوائل من امتلك سيارة وأحضرها إلى مصر.

كان يتجول بسيارته في شوارع القاهرة، مما أثار دهشة الناس دون أن يزعجهم كما فعل الترام. حرصت النخبة في ذلك الوقت على اقتناء السيارات، وكان الخديوي عباس حلمي الثاني من أبرز ملاك السيارات آنذاك، حيث امتلك سيارات فرنسية شهيرة مثل “بانار ليفاسور” و”دايون بوتون”.

بلغت رسوم الانضمام إلى النادي عند تأسيسه حوالي 6 جنيهات، وكان الاشتراك السنوي 5 جنيهات. هدف النادي إلى جمع محبي السيارات من المصريين والأجانب المقيمين، بشرط أساسي وهو امتلاك سيارة. لهذا السبب، كان عدد الأعضاء محدودًا. كما اهتم النادي بتعليم أعضائه مهارات القيادة وتعريفهم بأجزاء السيارة وآلية عملها.

منذ نشأته، نظم النادي العديد من السباقات، منها سباق السيارات الأول في شبرا عام 1905، وسباق آخر عند سفح الأهرامات، وثالث في هليوبوليس عام 1908، ورابع عام 1911. ومع ذلك، لم يصمد النادي طويلاً مثل معظم أندية السيارات الأخرى بسبب تأثير الحرب العالمية الأولى، حيث تحولت مصانع السيارات في أوروبا إلى إنتاج الأسلحة.

أول محاولة لإنشاء نادى للسيارات في مصر

بلغت رسوم الانضمام إلى النادي عند تأسيسه حوالي 6 جنيهات، وكان الاشتراك السنوي 5 جنيهات. هدف النادي إلى جمع محبي السيارات من المصريين والأجانب المقيمين، بشرط أساسي وهو امتلاك سيارة. لهذا السبب، كان عدد الأعضاء محدودًا. كما اهتم النادي بتعليم أعضائه مهارات القيادة وتعريفهم بأجزاء السيارة وآلية عملها.

يمكن اعتبار الأمير عزيز حسن قائد “ثورة المواصلات الثانية” بعد دخول الترام. أسهم عزيز حسن في تأسيس النادي عام 1905، وكان أول رئيس له. اتخذ النادي مقره في وسط القاهرة، واستهدف جمع محبي السيارات وتعليمهم أساسيات القيادة.

بلغ عدد أعضاء النادي نحو 120 عضوًا، إلا أنه توقف عن نشاطه عام 1913 بعد 8 سنوات من تأسيسه. يُعزى هذا التوقف إلى الأزمات المالية التي مرت بها البلاد في عامي 1907 و1911، مما أثر على القوة الشرائية للنخبة، وهم الشريحة الرئيسية من أعضاء النادي.

السبب الأهم لتوقف نشاط النادي كان ارتباطه الوثيق بالأمير عزيز حسن، الذي غاب عن المشهد عام 1912 للانضمام إلى الجيش العثماني خلال حرب البلقان. تعرضت فرقته لهزيمة كبيرة، وأُشيع أنه أُعدم، لكن البرقيات لاحقًا نفت ذلك. عاد الأمير إلى مصر عام 1913، إلا أن النادي لم يُستأنف نشاطه، خصوصًا مع اقتراب الحرب العالمية الأولى، التي أثرت على أندية السيارات عالميًا.

في نهاية المطاف، تظل محاولة تأسيس أول نادٍ للسيارات في مصر عام 1905 جهدًا رياديًا يستحق التقدير، باعتباره واحدًا من أقدم أندية السيارات عالميًا. أعيد تأسيس نادي السيارات المصري الملكي بنسخته الجديدة عام 1924.

نادي السيارات الملكي المصري 1924

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، عادت فكرة تأسيس نادي السيارات للظهور مجددًا في أوائل عشرينيات القرن الماضي، تزامنًا مع تزايد انتشار السيارات في مصر. بدأت محاولات جادة لإعادة إحياء النادي منذ عام 1920، بقيادة عدد من عشاق السيارات، من بينهم الخواجة أليكس كومانوس، الذي أصبح مديرًا للنادي.

قبل الإعلان عن التأسيس الثاني، كان لابد من الحصول على موافقة الملك فؤاد. وافق الملك على الفكرة ومنح النادي الجديد لقبًا ملكيًا ليصبح اسمه “نادي السيارات الملكي المصري”، تأسس النادي في 27 أبريل 1924 في مبناه الحالي بشارع قصر النيل، وهو المبنى المُهدى من الأميرة فاطمة إسماعيل، ابنة الخديو إسماعيل.

تولى رئاسة النادي الأمير محمد علي، ولي العهد، الذي كان أول من أدخل السيارة إلى مصر. بدأ النادي بعضويّة 18 شخصًا، لكنه نما ليضم اليوم أكثر من 5300 عضو عامل، بالإضافة إلى ثلاثة أضعاف هذا العدد من الأعضاء المنتسبين.

أبرز إنجازات النادي في العشرينيات

خلال العشرينيات، كان للنادي دور بارز في تنظيم أول معرض للسيارات في مصر في فبراير 1927، وتبعه معرض آخر عام 1947. كما لعب النادي دورًا محوريًا في:



تنظيم أول معرض للسيارات في مصر (1927 و1947)

كان للنادي السبق في تنظيم أول معرض للسيارات في مصر عام 1927، مما ساهم في تسليط الضوء على أهمية السيارات في حياة المصريين. واستمر هذا النجاح بمعرض آخر عام 1947، حيث شهد عرض أحدث السيارات وتقنيات النقل آنذاك.



تشجيع السياحة

لعب النادي دورًا محوريًا في تعزيز السياحة داخل مصر، من خلال توفير خدمات متميزة للسياح وتنظيم الفعاليات التي ساهمت في الترويج للمواقع السياحية المصرية.



الاهتمام بالطرق وصيانتها

كان للنادي إسهامات بارزة في تحسين شبكة الطرق بالتعاون مع الجهات المختصة، من خلال تقديم المشورة والمشاركة في جهود الصيانة والإصلاح لتسهيل التنقل.



تنظيم معارض السيارات والسباقات

ساهم النادي في إثراء ثقافة السيارات في مصر من خلال تنظيم معارض السيارات والسباقات التي جمعت عشاق السيارات وأصحابها في أجواء تنافسية وممتعة.



تقديم المساعدة في إجراءات الجمارك والتراخيص

قدّم النادي خدمات استثنائية للأعضاء، شملت تسهيل إجراءات الجمارك واستخراج تراخيص المرور المحلية والدولية، مما وفر الوقت والجهد على أعضائه.



متابعة تنفيذ قواعد المرور

تعاون النادي مع الجهات المعنية لضمان الالتزام بقواعد المرور، مما ساهم في تحسين السلامة على الطرق ونشر ثقافة القيادة الآمنة

أنشأ النادي فروعًا في مدن مثل بورسعيد، الإسماعيلية، والإسكندرية، حيث كانت تقدم سكرتارية الفروع خدمات متعددة للأعضاء والأجانب. كما وُجد وكلاء للنادي في جميع موانئ مصر وميناء مرسيليا الفرنسي لتقديم الدعم لأصحاب السيارات أثناء السفر والوصول.